عبد الرحمن السهيلي

73

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ويقال أدد بن مقوّم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل

--> ( 1 ) في القاموس « وذو مهدم كمنبر ومقعد : قيل لحمير وملك الحبش » ولا نقطع بنبوة شعيب هذا إذ لم يرد به نص صريح . ( 2 ) في مروج الذهب ص 49 ج 1 « شعيب بن نويت - وفي نسخة نويل بن راعويل بن مر بن عنقاء ، بن مدين ، بن إبراهيم . وفي تفسير الطبري - لقصة شعيب في الأعراف - أنه شعيب بن ميكيل بن يشجر واسمه بالسريانية : بثرون ، ونسب البغوي في تفسيره إلى عطاء أنه شعيب بن توبة بن مدين بن إبراهيم ، وإلى ابن إسحاق أنه شعيب بن ميكائيل بن يسحر بن إبراهيم . وهكذا كلما بعدنا عن الحق اضطرب القول والفكر . ومدين تجاه تبوك على بحر القلزم بينهما ست مراحل ويقول بوست : إنها كانت تمتد من خليج العقبة إلى موآب وطور سيناء ، أو من شبه جزيرة سيناء إلى الفرات . وقال الشيخ النجار في قصص الأنبياء : « عن قوم شعيب كانوا نزولا في بلاد الحجاز - مما يلي الشام على خط عرض يوافق خط عرض قفط في البر الإفريقى إلى الجنوب من القصير في الجهة المقابلة » وقفط مدينة بالصعيد الأعلى كما جاء في مراصد الاطلاع . ( 3 ) في الطبري مقوّم وفي المعارف بتشديد الواو مع كسر .